الزنة الثالثة

أهلا بيكو يا أصحااااااب
++

النهاردة يوم تاريخي

لا مش ثورة يوليو...ولا عيد العمال

ولا دي كمان ..مش شم النسيم

ولا ماتش الاهلي والترسانة

امممممممم

النهاردة..
.
.
.
.
انا
.
.
.
.
هتولد

شفتو بقا؟
ههههه
......

ايه الدوشة دي؟!!!!!
ماحدش يعرف ينام ف البيت دة شوية؟

مين اللي بيصرخ؟

الله..دي ماما اللي بتصرخ..يا ترى في ايه؟

وشوية ...ناس كتير جات البيت..وبقت زيطة وزمبريطة

وشوية كدة كتار ولقيت حد بيشدني من راسي..اااااااااه يا شعري
مين المؤذي دة؟

بس ابدا..مش طالعة وهفضل كدة متبتة جوا

كمان عاوزين تطردوني من بيتي

لكن للاسف نجحت محاولات العدو وطلعت غصصصصصصصصصب عني

وشوية وبردو واحد مؤذي قاعد يخبط على ظهري لحاد ما عيطت

واااااااااء واااااء

وجات اللحظة الصعبة..لما حموني ف بتاع كدة فيه حاجة باردة

اهئ اهئ

احسن حاجة ف الموضوع انهم لفوني ف بطانية لطيفة لونها ابيض
ومرسوم عليها ارنوب

ناعمة وقوية وكلها حنية

المزعج انهم كل شوية يشيلوني
ويعملو حركات وكلام غريب وعبيط

وانا عمااااااالة اضحك عليهم
ههههه

اكمل وللا لا؟؟؟؟؟

خلاص خليها المرة الجاية لما اقولكو مغامرة جديدة

سلااااااااااااااااااااااام

الزنة الثانية


أهلا بيكو يا أصحاب

شفنا الزنة الأولى

واتعرفنا على مرمررر الزنآآنة

دلوقتي بقى مرمرر تحكيلكو الزنة التانية

تعالوا نشوووف


.
.
.

النهاردة أحكيلكو عن عيلة ماما

اللي بحس إني مرتبطة بيها جدا

جدي راجل عجوز ..ماما بتقول ان عنده اكتر من سبعين سنة

هو مش بيتكلم كتير

يمكن دي حاجة في الناس بتوع زمان

لكن بالرغم من كدة بحبه جدا ومرتبطة بيه أوي

وبفرح جدا لو شفته في الحقيقة أو في المنام

هو كمان بيحبني و وحنون أوي

أكتر موقف متذكراه وثابت ف مخي

مرة كنت عندهم الصبح بدري

أيام خالتي الله يرحمها لما كانت هناك قبل ما تموت

خلاني اقعد على رجل خالتي

وجابلي مصاصة وحاجات حلوة

يمكن الموقف دة اكتر موقف بفتكره رغم اني بشوف جدي على طول

بس عشان هو دة المشهد الوحيد الباقي في ذاكرتي لخالتي الله يرحمها


:i con26:

دلوقت أكلمكو عن جدتي الله يرحمها

طبعا ما شفتهاش

لأنها ماتت قبل ما اجي للدنيا بخمس سنين

بس هي طيبة جدا جدا

كل أما نقابل حد يقول لنا كدة

هي كانت ست بيت ممتازة

وكانت بتخيط لماما وخالاتي هدومهم

ماما وخالاتي عندهم لسة الهدوم دي

وبجد جميلين خالث

ساعات بحس إن تيتة واحشاني اوي

نفسي اسمع صوتها

وتحكيلي حواديت

وأسمع كلامها مع ماما وأهلي

وحواديت الناس بتوع زمان

وكان نفسي تعلمني الخياطة عشان لما أكبر أبقى أخيط لولادي

.
.
.

الله يرحمها



اوعو تكونو زهقتو مني


اكملكو كمان شوية عشان  رايحة للبقرة شوشة


سلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم

--

مع زنة جديدة

الزنة الأولى

قبل ماتقروا الزنة الأولى
فوتوا الأول على هنا

عشان تعرفوا إيه هي الزنات دي

وإيه حكايتها

**

غيييييييييييررررررررررت رايي

قلت احكيلكو قبل ما اتولد بشوية

عن بابا وماما وجدو وتيتة واخواتي

بس يا رب ما

...
بابا مهندس زراعي

هو الابن الكبير لجدي الله يرحمه

وعشان كدة اختار انه يراعي مزرعة جدو هو وشوشة

شوشة دة عمي الصغير

لسة متخرج بردو من كلية الاداب قسم فرنساوي

وعشان مش لاقي شغل قال يساعد بابايا

المزرعة جميلة اوي

فيها شجر كتييييييييير

برتقان ويوسفي ورمان وجوافة

انا كمان زرعت فيها شجرة فول

الميس قالتلي شطوووورة مرمر

ههههههه

وكمان ف المزرعة بيت صغنن دور واحد بس

احكيلكو عن نوشة البقرة

اللي كل ما اجي جنبها تزعقلي

اول مرة رحت عندها دخلت من غير شوشة ما يعرف

وفكيت الحبل بتاعها قامت جرت ورايا وكانت مصيييبة

بس الحمد لله ما اكلتنيش زي فولة

عشان شوشة لحقني

هههههه

المرة التانية قلت لازم اركب فوقها

وخليت بابا يركبني

بس اتزحلقت من على رقبتها ووقعت ف حوض الميا اللي بتشرب منه
هههههه

دلوقت بقا بقيت انا ونوشة اصحاب

بابا قاللي كدة لما لقاها لحست راسي بلسانها

وبقيت بأكلها على طول



...............

مرمررررررررررررررررر

يللا تعالي اتغدي

سلام بقا عشان اكل البطة

بكبكبكبكيييييييييييييييييييييييك

ههههه


............
مع زنة جديدة

**

مذكرات طفلة زناااااااااانة




مرمرررررررررر


والله لاقتلك

***

أنا أنا أنا

أنا مرمر الزناااااااانة

^_____^ !

هيهي

ودي ماما بتزعقلي عشان بوظت هدومي

ودي أوضتي

ودة سريري ودولابي

أما دة بقى مكتبي الصغنوووون

وعليه ألواني وكراريسي

تعالوا أحكيلكو حكايتي بقى

من ساااااااعة ما اتولدت لحااااااااااد ...

مش عارفة .. 

تعالوا نشوووووف

^____^


ــــــــلأني استح ـــيت ،،



لأني استحيتْ

وخبَّأْتُ وجهيَ لمَّا أتيتْ

لتشعرَ أنّي سَمَوتُ بقلبيْ

وأنّي ارتقيتْ

وأنّي فهمْتُ أموراً كثيرَه

وما عُدْتُ تلكَ الفتاةَ الصَّغيرَه

وأنَّكَ لما لِعينيْ بديتْ

ضمَمْتُ يديَّ إلى وجْنتَيَّ

لأني استحيتْ

***

وإني حَلمْتُ لبضعِ دقيقَهْ

بأنك قلتَ: (أأنتِ..كَبُرتِ؟! !

لقدِ صِرتِ تَبدينَ- حقَّاً- رشيقَهْ

وأنتِ وراءَ احمرارَ الخدودِ

تخُطّينَ معنى جمال َالخليقَهْ)

فينبضُ قلبيْ

ويحمَرُّ وجهيْ

ويهتزُّ كُلّيْ

وأشعرُ أنيْ

هناكَ انتهيتْ

***

وأفتحُ عينيْ

كأنّيْ صَحَوتْ

رأيتكَ فوقَ المساءِ مَضيتْ

أخذتُ بقايا شعوري..

بَكيتْ

فيا أنتَ..

هلا سرقتَ دموعِي

وأرجعتَ قلبيَ بينَ ضُلوعِي

وهلا فهمْتَ..

وهلا أتيْتْ؟!


وكان المطـــر شاهداً ..

وكان المطر شاهدا ..


(1)



فى لحظة صدق عميقة .. وليدة اغتسال بماء المطر ..


أمسكت قلمى وكراستى ..


وكتبتنــى .. بوضوح .. وبساطة شديدة ..


لم أحاول اضافة أى رتوش أدبية ..


لم أراوغنى كعادتى .. أو أوارينى ..


كتبت نجاحاتى .. وهزائمى ..


احلامى ورغباتى المعقولة .. واللا معقولة ..


المعلنة .. واللا معلنة ..


كتبت ملائكيتى .. وشياطينى ..


كتبت مختلجات صدرى لشخصيات .. بأسمائها المعلنة .. لأول مرة ..


أعدت قراءة صفحاتى .. بانبهار ..


لقد تمكنت أخيرا من رؤيتى عارية تماما .. على الورق ..


يا الله ! ..


انها بحق اجمل ما كتبت – فى عينى – على الاطلاق ..


" انا الغير قابلة للنشر " ...




(2)



 عاهدت قطرات المطر أن أتطهر بها منك .. الى غير رجعة ..


طلبت منها ان تزيلك .. غشاوة على قلبى ..


لأفاجأ بها تزيل غشاوة أخرى .. على عقلى ..


وأخذت أردد دون وعى ..


لماذا أتطهر منك .. وأنا بالفعل متطهرة .. بك ..





(3)



ارتعشت ذاكرتى .. مع ارتعاشة جسدى من شدة البرد ..


تذكرت معطف جدتى المشغول يدويا .. المعطر برائحتها ..


استشعرت دفء الذكرى وكأننى ارتديته .. كانت رائحته .. تزكم أنفى ! ..


أين ذهب هذا المعطف المفضل لديها .. ولدى ..


أتراهم تصدقوا به مع باقى ملابسها للفقيرات صبيحة وفاتها ؟؟..


هناك كلمات يعتصرنا الندم اذا قلناها .. وأخرى اذا لم نفعل ..


يعتصرنى الندم حتى هذه اللحظة لأنى لم أخبرهم يومها ..


" اود الاحتفاظ به " ..




(4)



أفزعنى تسبيح الرعد ..


التقطت جوالى وضبطت المؤشر على اذاعة القرآن الكريم ..


غفوت ..


بعد زمن .. ربما ساعة أو ساعتين أو يزيد ..


استيقظت فزعة اثر تسبيحة أخرى .. وطمأننى صوت الابتهالات بجانبى ..


 تذكرت جدتى .. كانت لا تطفئ الراديو ليلا .. تضبطه على تلك الاذاعة ..


حتى اذا ما استيقظت فى أى لحظة ..


استأنست بكلام الله .. أو بكلمات عنه ..


تذكرت صراخها المستمر فى .. لأنى لا أحكم وضع الغطاء على ..


أو أرفعه عنى أثناء نومى ..


مددت يدا مرتجفة لأجذب غطائى فوق ما كشف منى ..


راودنى شعور غريب أنها ليست يدى الباردة .. بل يدها الدافئة ! ..


والنوم يجذبنى من جديد .. كان كل ما فى ..  يترحم عليها ..



(5)



كانوا يلمعون فى عينى .. الى أن جاء المطر ..


فكشف بريقهم المزيف ..


وأظهر صدأ معدنهم الحقيقى ..


أو .. ازال غشاوة – كنت أراهم بها – على عينى ..




(6)



المطر ..


يجعلنى أرى بعين أخرى غير التى أعهدها ..رؤية شفافة كقطراته ..


صافية كقلبى بعدما أغرق بمائه ..


يكشف لى حقيقة الأشياء .. وأصالة المعادن ..


يهبنى سكينة .. ويملأنى حبا ورحمة ..


المطر يفرحنى .. رغم أنه يذكرنى بكل ما يستحق البكاء ..









..

بكاء القمر


حينما نتوه بين السطور

نضيع بين طيات الزمن

نبحث عنا فينا ولا نجد غير سراب

عندها

يبكي القمر



حين تتحول الذكريات إلى عبرات

إلى آلآم..إلى سكرات

وتتحول الهمسات إلى صرخات

عندها 

يبكي القمر



حين تأخذنا النشوة

ونحن إلى أطلالنا

إلى أحبتنا

إلى قلبنا

عندما يتحرك فينا الحنين

نثور

نبحث عنهم هناك

عند الشجرة القديمة

أو المدرسة

أو في حضن الطريق

لا نجدهم

عندها

يبكي القمر



حين تضن القلوب بالحب

وتصبح العيون حجر

تضحك

وعلى الطريق عيون

تبكي دما

عندها

يبكي القمر



حين تطول الغربة

ونعود لأحضان طالما احتوتنا

نشتاق لدفئها

إلى السكن هناك .. حيث اللا خوف

لا نجدها

ونعود إلى غربتنا

عندها

يبكي القمر



حين تفتح أبواب الجنة

تنادينا..ادخلوا بسلام

وتنادي النار هلموا

نجري..نلهث..نرمي أنفسنا ف النار

نحترق

عندها

يبكي القمر



حين تنتظر المساجد خطو القادمين

وتنتظر...وتنتظر

تمل الانتظار

تصلي علينا..على قلوبنا الميتة

تبكينا

عندها

يبكي القمر



حين تشتد الملاحم تحتمي

يتساقط الجرح...جرحى الزمن

ونحن هناك...نرقب..ننتظر

تنتهي المعركة

نبحث عن المنكوبين..نضمد جراحهم

نجدهم..

لكنهم تركوا دنيانا..وتركونا بين الرحى

نبكي فراقهم

حينها ..يبكي القمر

 

كلمات جاست بخاطري
نبض بها قلبي

اتمنى ان ينبض بها قلبكم


سكن الليل